دولة المرابطين


السبت,تشرين الثاني 10, 2007


هذه شهادة أعتز بها من الأستاذ محمد جاد الزغبي المحامي وعضو اتحاد الكتاب العرب و صاحب مدونة جاد الزغبي

يقول فيها :

"أصغر معتقل فى العالم "

كان

   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


بنت السماء هي أديبة مفوهة ، ذات مشاعر فياضة ، وفكر طلق .. عرفتها من خلال أعمالها ، و انقطعت عني أخبارها منذ فترة ،  هي كاتبة بمدونة ( مركب ورق ) ، و أسعدتني شهادتها هذه .. أكتبها هنا فقط للذكرى ، ووالله إني لأقل بكثير مما كتبت  :

ذاك قلمى وتلك أوراقى

لحظات..........

لا شئ كنت اتخذ وضعا آخر ....أكثر راحة ربما يعيننى على تدفق الكلمات من رأس احسبها باتت فارغة الى يد أصبحت حائرة

   المزيد ...

الثلاثاء,تموز 29, 2008


 

محتويات الموضوع :

1- طبيعة الغش الثقافي
2- الغش التاريخي : طبيعة الغش التاريخي / من نماذج الغش التاريخي
3- التلفيق في الفكر الإسلامي : طبيعة التلفيق بالفكر الإسلامي وأسبابه / من مظاهر التلفيق بالفكر الإسلامي
4- اللغة العربية ، وال..غزو الغربي ..
5- دورنا ضد هذا الغش




الأمة الإسلامية في محنة ثقافية حقيقية . فهي في حاجة إلى ترتيب عقلها من جديد .. بل في حاجة إلى مرحلة من الهدوء الفكري و التحضير الثقافي حتى تتمكن من تطهير تراثها من أفكار عطبة ، و أخبار مخلوطة ..
إن الثقافة الإسلامية - على ما بذل من جهد لأجل جمعها وتحقيقها – غير قادرة على بناء حضارة تنفذ وعد الله في الأرض ، وتحقق التمكين لدينه ..
فهي في واقعها لا تعطي صورة كاملة عن الإسلام ، بطريقة تنصف وحي السماء و تكرم حملة هذا

   المزيد ...

الخميس,حزيران 19, 2008


353ima

علمتني الحياة أن القدر لا يجلب لي الشر أبدا  . و إنما الشر هو في العقل القاصر الذي يعطي الأحداث صفات مخالفة لواقعها ، فيظن الخير شرا ويظن الشر خيرا .  و العقول الفاهمة المتشربة من فطرة صالحة لديها شفافية لإدراك الحقيقة ، كالزروع الطيبة التي تتحسس جذوعها و أوراقها طريق النور فتنمو باتجاهه .

إنها أرواح متشبعة باليقين .. و خير شراب أشربت ،  وخير زاد أشبعت ..

 

و المحن الدواهم  التي تبدو على أنها الشر ؛ لها عندي فوائد أكثر من المسرات التي تبدو على أنها الخير

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


إن ثمة خلط حادث في مفهوم الدعوة إلى الله ، ناتج عن ضعف التربية ، و عدم حرص الدعاة على التقاط القواعد الراسخة والفوائد الثمينة من كل موقف يمر .. بل إنهم قد لا يدركون خطأ ً حادثا ، ومن ثم لا يستفيدون منه .. بل إنهم قد يعتبرون الخطأ صوابا ، ومن ثم يكررونه بفخر و إعجاب .. ثم يعلمونه لغيرهم وغيرهم .. فيمتد الخطأ ويكوّن مفهوما تتوارثه الأجيال .. فيصير الخطأ متعارفا على أنه الصواب ، بينما الصواب الحقيقي يصير متعارفا على أنه الخطأ ..

لا شك أن الدعوة إلى الله هي جنين خرج من ذات الرحم الذي خرجت منه العقيدة ، ثم شب الإثنان حتى صارا روح و قلب هذا الدين ، فلا حياة بدون روح ، و لا بقاء بدون عقل ..
فقد قال الله تعالى : "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " آل عمران ..
و الدعوة إلى الله هي أجل وأعظم الأعمال ، فقد ورد عن صاحب الحوض أنه قال : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم "

   المزيد ...




جلس على كرسيه ينظر إلى علبة العصير الموضوعة على مكتبه منذ أكثر من أربعة أشهر .. و صوت الموسيقى العذبة يداعب أذنيه كأنه يستحث مشاعره على النهوض .. ظل ينظر ويدقق النظر تجاه علبة العصير الورقية كأنما يرى فيها و جه صاحبتها ..
وجه صاحبتها ..
تدفقت مشاعره و هو يستحضر صورة هذا الوجه الفائق الجمال ..
العينين ،
الشفتين ،
الخدود ،
الفم ،
البسمة ،
الضحكة
..
وفجأة .. قطع هذا الاستحضار العميق بشهيق أعمق .. ثم زفير طويل .. زفير بدا وكأنه يخرج معه آلاما و جراحا ملأت الصدر من طول البعاد ووحشة الفراق ..

أنهى هذا الزفير .. ثم عاود النظر إلى علبة العصير يتذكر ذكريات لم يعد يملك سواها .. تذكر يوم أن كان معها يحاول أن يسترق قلبها إليه .. كان يتعجب لها من أنها لا تبادله العاطفة التي تفور بقلبه كالبركان .. و يشكو لها أنها لا تتحاشى مواطن غيرته .. ويبدي لها خوفه من أنها لا تبادله نفس الشعور .. .. لكنها كانت تطمئنه أن ما في قلبها أعظم فورانا من بركان قلبه ، لكنها لن تظهر له هزة واحدة من هزات قلبها المنادية باسمه إلا حينما يأتي بيت أبيها ليطلبها للزواج وتكون له .. ساعتها فقط ستمنحه من المشاعر مالا يمكن أن يتخيله ..

تذكر هذه اللحظات كأنها بنت أمس ..
ظل يتذكر ويتذكر ..

و فجأة ارتسمت على شفتيه ابتسامة حينما تذكر لحظة أن قامت من أمامه فزعة و ألقت في يده حقيبة يدها و جرت مسرعة نحو كشك البقالة المنتصب على جانب من جانبي الطريق ..
و اتسعت شفتيه بالابتسامة حينما تذكر دهشته لحظتها .. كان يظن نفسه قد قال شيئا أغضبها في أثناء حديثه المعبأ

   المزيد ...


السبت,آذار 22, 2008


يطيب لي أحيانا كثيرة أن أسترخي قليلا ، و أحل الوثاق لروحي كي يخترق القرون الطويلة الضاربة في شعاب الزمان . فتسمع أذناي هدير عواصف الصحراء في الربوع الخالية ، وترى عيناي غبار الرمال يتطاير.. و يستشعر خيالي مشاهد لأناس يسعون و آخرين يبيعون ، و قوافل تروح وأخرى تأتي ، و بعيرا تبرك و أخرى تسري ، و حجارة تعبد ، ونيرانا تقدس ..

و يزداد روحي اختراقا فيجتاز جدران البيوت المتواضعة المتراصة في ربوع محدودة من الصحراء الخالية حيث البدو في الجزيرة العربية يعيشون ..

و أعيش لحظات - تعادلها قرون - في ظلمات الجاهلية حيث أصنام تعبد ، وميتة تؤكل ، و أرحام تقطع ، وجوار يساء ، وفواحش

   المزيد ...


الخميس,آذار 13, 2008


قال لي صاحبي : وما جدوى ما تفعلون ؟! تتظاهرون ، و تصرخون .. فلا العدو يرتدع ، ولا الصديق يسمع .. إنكم تنفسون عن طاقاتكم وفقط ، كما يعول من افتقد غال أو حبيب ، فلا بكاءه يعيد الفقيد ، ولا صراخه يسمع من في القبور .. ثم تعودون وقد ظننتم أنكم فعلتم كل شيء ، لكنكم ما غيرتم في الواقع شيء ..

فمكثت لحظات أتذكر كلاما مشابها سمعته على شاشة إحدى الفضائيات الناشئة في ثاني أيام حصار غزة الموحش .. كان حوارا بين أحد المشايخ و مقدم البرنامج .. و يبدو أن كلام صاحبي مستقي منه ..
مكثت أتذكر الحوار .. وصاحبي يتحدث .. ولا يبلغني من كلامه سوى حركات شفتيه انقباضها و انبساطها ..

اندفع مقدم البرنامج بسؤال إلى الشيخ بنعومة تغيظ : يا شيخنا .. ما رأي فضيلتكم في المظاهرات التي تقوم بها الشعوب في مثل هذه الأوقات ؟!!
قال الشيخ : هذه التظاهرات كلها بدع منكرة ، لم نسمع أن السلف فعلها .. والواقع أنها لا تجدي ولا تفيد ، فلاهي تغير من سياسات الحكومات ، ولا هي تردع العدو ..

   المزيد ...


الأحد,آذار 02, 2008


غربة موحشة يحياها الإسلام منذ قرون طويلة ضاربة في شعاب الزمان ، منذ أن رجت عواصف " صفين " وحدة هذه الأمة .. ولا زال هديرها يهز جذع شجرتها فتتبعثر أوراقها هنا وهناك ، وتبدو للرائي شجرة جرداء أكلها الخريف أو طال بها العمر فلم تعد خصبة طرية ، و لم تعد تسري بخلاياها العصارة النقية .

هذه الغربة تقل يوما و تزيد سنة ، لكنها في حقبتنا هذه قد بلغت الذروة ، و اشتدت الظلمة كظلمات بحر لجي يغشاه موج ، من فوقه موج ، من فوقه سحاب ، ظلمات بعضها فوق بعض ..

منذ سنوات طوال و أنا أتابع عن كثب أخبار الإسلام في الداخل و الخارج .. فلا أسمع ولا أرى سوى ما يكئب القلب و يسوّد المزاج

   المزيد ...

الجمعة,شباط 22, 2008


في إحدى المنتديات التي أكتب بها ، قامت أخت فاضلة بنشر موضوع تتساءل فيه عن الشبهات .. و قد بدت الحيرة في كتابتها في فهم حديث النعمان بن بشير الذي رواه الشيخان عن النبي أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبراءا لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام كما أن من يرعى حول الحمى ( وهو مكان

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


" البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، ألا تدل على العليم الخبير "
بهذا المنطق الإستدلالي العقلي أدرك الأولون أنه لابد و أن يكون لهذا الكون الفسيح صانع بديع خلقه من العدم إلى الوجود . و منذ القرون الأولى و العقلاء فقط هم الذين يقتربون من الحقيقة الوحيدة في هذا الوجود عن غيرهم . إنه العقل السوي المنقى بصفاء الفطرة .

فهذا " قس بن ساعدة " يعرف ربه ويؤمن به من خلال إدراكاته العقليه لمظاهر الإبداع المحكم في هذا الوجود .. تعرف إلى ربه دون أن يعلم شيئا عن الرسالات السماوية المتتالية و دون أن يدرك أخبار الوحي الإلهي ..
إن هذه الرسالات هي قواعد و إرشادات تهدي الإنسان إلى الوسيلة التي يزيل بها الغبش الذي يصيب الفطرة التي جبله الله عليها .. لكن ذوات الفطر النقية من أمثال " بن ساعدة " ترشدهم فطرتهم بالسليقة إلى الحقائق التي يريد إقرارها الوحي الإلهي في الأرض ..
هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيته بسوق عكاظ على جمل أحمر وهو يقول: "أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا. من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هو آت آت"
   المزيد ...